• When Cancer Returns ماذا لو عاد السرطان ؟
  • كتب في: 2013/3/10م
  •  

    كتيب مترجم من موقع الجمعية الوطنية للسرطان National Cancer Institute NCI
    When Cancer Returns ماذا لو عاد السرطان ؟
    ربما في الجزء الخلفي من عقلك ، كنت تخشى أن يعود السرطان. والآن وقد عاد ، قد تفكر : كيف يمكن لهذا أن يحدث لي مرة أخرى؟ ألم أعان بما يكفي ؟
    قد يتولد لديك شعور بالصدمة والغضب والحزن، أو الخوف. كثير من الناس لديهم هذه المشاعر. ولكنك الآن لديك شيء لم يكن لديك من قبل : التجربة. لقد مررت بتجربة السرطان مرة ، والآن أنت تعرف الكثير عن ما يمكن توقعه وتأمله.
    تذكر أيضا أن العلاجات قد تحسنت منذ كان لديك السرطان الأول ، الأدوية ووسائل العلاج الجديدة قد تساعد في العلاج أو في السيطرة على الآثار الجانبية. في الواقع ، يعتبر السرطان الآن في كثير من الأحيان مرضاً مزمناً بإمكان المصابين به التعايش معه لعدة سنوات .
    "عندما اكتشفت أنني مصاب بالسرطان مرة أخرى ، شعرت بالخدر.. كان من الصعب بالنسبة لي قبول الخبر في البداية، إلا أنني بعد بضعة أسابيع بدأت فعلا أنظر فعلياً في كل الخيارات المتاحة لي وأرى ما الأشياء التي يمكن أن أفعلها لنفسي. عندما فعلت ذلك ،شعرت بأني استعدت بعض السيطرة .
    "في لحظة ما كل شيء كان حسناً ، ثم أسقط طبيبي القنبلة بأن السرطان رجع مرة أخرى . في 5 دقائق قصيرة ، تغيرت حياتي مرة أخرى." دوروثي .
    "أشعر أني قد صُرعت . ظننت أن السرطان قد ولى تماماً، وكنت أستعيد حياتي الطبيعية مرة أخرى . فوجئت أكثر حينما علمت أنه عاد في مكان مختلف، ولكن لم أهتم أين حدث .. أردت فقط أن يذهب بعيدا ". رونالد
     
    عندما يعود السرطان، الذي يطلق عليه الأطباء : التكرار Recuurence أو ( السرطان المتكرر) Recurrent Cancer . 
    بعض الأشياء التي يجب أن تعرف :
    • السرطان المتكرر يبدأ بالخلايا السرطانية التي لم يفلح العلاج الأول بإزالتها كليا أو تدميرها ، قد يكون بعضها صغيراً جداً لا يمكن اكتشافها أثناء جلسات المتابعة . هذا لا يعني أن العلاج الذي تلقيته كان خاطئاً ، كما أنه لا يعني أنك فعلت شيئاً خطأً. هذا يعني فقط أن عدداً صغيراً من الخلايا السرطانية نجا من العلاج ، ونمت مع مرور الوقت لتكون أوراماً سرطانية يمكن للطبيب الآن الكشف عنها
    • عندما يعود السرطان، فإنه لا يظهر دائماً في نفس الجزء من الجسم الذي بدأ منه ، على سبيل المثال: إذا كان لديك سرطان القولون، فإنه قد يعود في الكبد، ولكن لا يزال يسمى سرطان القولون. عندما ينتشر السرطان الأصلي إلى مكان جديد، يطلق عليه اسم الانتشار .
    • من الممكن تطور سرطان جديد تماماً لا علاقة له بالسرطان الأصلي ، إلا أن هذا لا يحدث كثيراً. رجوع السرطان هو الأكثر شيوعاً.
     
    إذا عاد السرطان :
    يحدد الأطباء السرطان المتكرر بأماكن تطورها. أنواع التكرار المختلفة هي:
    • السرطان المحلي Local Cancer: وهو سرطان خطير غازٍ هذا محدود بأكمله في العضو الذي بدأ فيه ، وهذا يعني أن السرطان يكون في نفس المكان الأصلي  أو قريباً جداً منه.
    • السرطان المكرر الإقليمي Regional Cancer: ويشر إلى السرطان الذي نما ليتجاوز الورم الأصلي ليجاور عقداً ليمفاوية أو أعضاء أو أنسجة .
    • السرطان المكرر البعيد Distant Cancer : في هذه الحالات ، يكون السرطان قد انتشر  لأعضاء أو أنسجة بعيدة عن المكان الأصلي للسرطان.
    السرطان المحلي قد يكون أسهل في العلاج من السرطان الإقليمي أو البعيد. ولكن هذا يختلف في كل مريض. تحدث مع طبيبك حول الخيارات المتاحة لك .
    السرطان العائد يمكن أن يؤثر على جميع نواحي حياتك. قد تشعر أنك ضعيف ولم تعد تملك السيطرة على شيء ، لكن ليس هناك أي سبب يدعوك لتشعر بذلك . يمكنك أن تشارك في اتخاذ القرارات. كما أنه بإمكانك التحدث مع فريق الرعاية الصحية الخاص وأحبائك لتقرر كيفية رعايتك ، هذا قد يساعد في الشعور بنوع من الثقة والشعور بالذات.
     
    التحدث مع فريق الرعاية الصحية الخاص :
    " أسأل دوماً الكثير من الأسئلة لأنني أريد أن أكون جاهزاً في حالة حدوث شي ، وأنا حقا أعتقد أن كل من يهتم بي لديه اهتماماً كبيراً ومخلصاً ، ولكني أخشى أني إذا لم أسأل عن كل شيء ، فإنهم قد ينسون أن يعطوني الإجابات ". بونيتا
     
    كثير من الناس لديهم فريق للعلاج من مقدمي الخدمات الصحية الذين يعملون معاً من أجل مساعدتهم. هذا الفريق قد يشمل الأطباء والممرضات ومقدمي الرعاية الاجتماعية لمرضى الأورام وخبراء التغذية وغيرهم من المتخصصين. 
    بعض الناس لا يحبون أن يسألوا عن خيارات العلاج أو الآثار الجانبية لأنهم يعتقدون أن الأطباء لا يحبون أن يُستجوبوا ، ولكن هذا ليس صحيحاً. معظم الأطباء يريدون أن يشاركهم مرضاهم في العناية بأنفسهم ، ويريدون أن يناقشهم مرضاهم بما يقلقهم ويشغل بالهم.
     
     
    إليك عدد من المواضيع التي قد ترغب في مناقشتها مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك :
    ألم أو أعراض أخرى :
    كن صريحاً ومنفتحاً حول ما تشعر به. أخبر طبيبك إذا كان لديك ألم وأين . أخبرهم ما كنت تتوقع في طريقة لتخفيف الألم. 
    الاتصالات :
    بعض الناس يريدون أن يعرفوا التفاصيل حول رعايتهم ، و يفضل البعض الآخر عدم معرفة إلا أقل ما يمكن . بعض الناس المصابين بالسرطان يريدون أن يقوم أفراد أسرهم باتخاذ معظم القرارات. ماذا تفضل؟ قرر ما تريد أن تعرفه ، وكم تريد أن تعرف ، ومتى تكون قد سمعت بما فيه الكفاية. قم باختيار ما هو الأكثر راحة لك، ثم أخبر طبيبك وأفراد عائلتك، واطلب منهم متابعة رغباتك.
    رغبات العائلة :
    قد يجد بعض أفراد الأسرة صعوبة في التعامل مع مرض السرطان. قد لا يريدون معرفة مدى تقدم المرض . اعرف من أفراد عائلتك كم يودون أن يعرفوا، وتأكد من إخبار الأطباء والممرضين. افعل ذلك في أقرب وقت ممكن، فإن ذلك سيساعد على تجنب الصراعات أو الأسى عند أحبائك. 
     
    التجارب السريرية:
    تجارب العلاج السريري هي البحوث والدراسات التي تحاول إيجاد سبلاً أفضل لعلاج السرطان. كل يوم يقوم الباحثون في مجال السرطان بمعرفة المزيد حول خيارات العلاج عن طريق التجارب السريرية.
    كل دراسة ترضخ لقواعد حول من يمكنه المشاركة ، وتشمل هذه القواعد عمر الشخص ونوع من السرطان، كما تغطي أيضا العلاجات السابقة ، ومكان رجوع السرطان .
    للتجارب السريرية  فوائد ومخاطر. ينبغي أن يخبرك طبيبك عنها قبل اتخاذ اي قرارات بشأن المشاركة.
     
    أسئلة يمكنك توجيهها إلى  طبيبك حول خيارات العلاج :
    قرر ما  أهم الأمور التي تحتاج أن تسأل الطبيب عنها ، إليك بعض الأفكار : 
    • ما هي خيارات العلاج المتاحة ؟
    • ما الذي تقترحونه لي؟
    • هل هذا العلاج نفس العلاج الذي سبق لي تناوله أو هو مختلف؟
    • ما مدى نجاح العلاج الذي توصي به ؟ لماذا هو أفضل بالنسبة لي؟
    • هل سأكون قادراً على القيام بالأشياء التي أستمتع بها مع العلاج؟ 
    • كم فترة بقائي على العلاج؟
    • هل سيكون له آثار جانبية ؟ إذا كان الأمر كذلك ، كم ستستمر ؟
    • كيف يمكنني التحكم في الآثار الجانبية؟
    • هل سأضطر للبقاء في المستشفى؟
    • إذا كان العلاج لا يعمل ، ماذا أفعل؟
    لابد أنك الآن قد أصبحت خبيراً في التحكم بالآثار الجانبية لعلاجات السرطان المختلفة ، لذا فجزء من هذا الفصل سيكون بمثابة مراجعة لك ، وحيث سنقوم بتسليط الضوء على بعض العلاجات الداعمة لمرضى السرطان مما وجدها بعضهم مفيدة.
     
    التحكم في الألم :
    الإصابة بالسرطان لا تعني دائما أنك ستتألم ، ولكن إذا تألمت ، فلا يجب أن تتقبل الألم بشكل طبيعي. يمكن لطبيبك السيطرة على الألم بالأدوية والعلاجات الأخرى. التحكم بالألم يساعدك على النوم وتناول الطعام بشكل أفضل كما يسهل لك الاستمتاع مع عائلتك وأصدقائك ، والتركيز على الأمور التي تستمتع بها.
    اجر محادثات منتظمة مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك عن ألمك. اسمح لهم بمعرفة أي نوع من الألم هو ومكانه ، وقوته. هذه الحوارات مهمة لأن الألم قد يتغير خلال فترة مرضك، وربما يكشف الألم مكان عودة السرطان بعد الانتكاسة . العديد من المستشفيات لديها الأطباء الأكفاء والخبراء في معالجة الألم. أخبر طبيبك إذا كنت ترغب في التحدث إلى أخصائي الألم.
     
    يمكن استخدام العلاج لجميع أنواع الألم ، بما في ذلك :
    • الألم الخفيف إلى المتوسط
    • الألم المتوسط إلى شديد السوء
    • الألم الخارق الذي يبدأ بأقصى درجات الألم على الرغم من تناول المسكنات .
    • الألم الحارق و الموخز .
    • الألم الناجم عن التورم.
     
    هناك طرق مختلفة لأخذ المسكنات ، مثل :
    • عن طريق الفم .
    • من خلال الجلد (عن طريق اللصقات )
    • عن طريق الإبر .
    • من خلال المضخة للوريد.
     
    علاجك وطريقة تناولك له يعتمدان على نوع  الألم وسببه.
     على سبيل المثال ، الألم المستمر قد يحتاج إلى جرعة ثابتة من الدواء على مدى فترة طويلة من الزمن. قد تحتاج إلى استعمال اللصقات المسكنة التي  توضع على الجلد أو الحبوب بطيئة الإطلاق .
     
    قد ترغب في الحفاظ على مذكرات الألم لمساعدتك في تفسير الآلام مع طبيبك الخاص. اكتب في هذه المذكرات:
    • أي وقت بدأ الألم ؟
    • ماذا كنت تفعل عندما شعرت بالألم ؟
    • ماذا يشبه ؟
    • أين شعرت به ؟
    قد يطلب طبيبك قد يطلب منك بعض الإجابات حول كيفية تأثير الألم على روتينك اليومي ، فإذا ما تم التحكم بالألم فإن ذلك يعني أنه يمكنك - بإذن الله - التركيز على  حياتك دون أن يلهيك الألم عن الأمور المهمة .
     
    استخدام المسكنات القوية للسيطرة على الألم :
    المصابون بمرض السرطان غالبا ما يحتاجون إلى دواء قوي ليساعدهم في السيطرة على آلامهم. لا تخف أن تطلب مسكناً للألم أو أن يصف لك جرعات أكبر إذا كنت في حاجة إليها ، سوف تساعدك المسكنات على الحصول على أكبر قدر ممكن من الراحة .
     من النادر أن يتعرض المصابون بالسرطان للإدمان على هذه المسكنات. ومن المحزن أن هذا الخوف من الإدمان في بعض الأحيان يمنع المرضى من تناول أي دواء لتخفيف الألم. نفس المخاوف تدفع أفراد الأسرة لتشجيع أحباءهم المرضى إلى المباعدة بين الجرعات ، إلا أن الناس المتألمين يحصلون على أقصى حد من الراحة عندما يتناولون علاجاتهم ومسكناتهم بشكل منتظم .
     
    طرق أخرى لعلاج الألم :
    عادة ما يتم التعامل مع آلام السرطان بالأدوية والعلاجات الأخرى. ولكن هناك أيضا بعض العلاجات غير الدوائية مثل أنواع الطب التكميلي والبديل ، وقد وجد الكثير من المرضى الطرق التالية مفيدة. لكن تحدث مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك قبل أن تجرب أياً من هذه العلاجات ، و تأكد من أنها آمنة ، ولا تتداخل مع علاج السرطان الخاص بك.
    • الوخز بالابر : هو شكل من أشكال الطب الصيني الذي يحفز نقاط معينة في الجسم باستخدام إبراً دقيقة. العلاج بالإبر قد يساعد في علاج الغثيان والسيطرة على الألم. قبل استخدام الوخز بالإبر ، قم بسؤال فريق الرعاية الصحية الخاص بك إذا كان ذلك آمنا لنوع السرطان الذي أصبت به .
    • العلاج بالتدليك يجلب الاسترخاء والشعور بالانتعاش عن طريق الدلك اللطيف لأجزاء الجسم المختلفة أو العضلات. قبل تجريب ذلك ، تحتاج إلى التحقق مع طبيبك إذ ليس من المستحسن تدليك بعض أنواع السرطان.
    • الاسترخاء : وتشمل التنفس العميق والرياضة لإرخاء العضلات .
    هذه الأساليب قد تساعد أيضا في التحكم بالضغوط النفسية . مرة أخرى ، قم بالتحدث مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك قبل تجريب أي شيء جديد ، مهما كان يبدو آمناً. 
     
    الإرهاق :
    الإرهاق هو أكثر من مجرد الشعور بالتعب ، هو : عدم القدرة على القيام حتى بالأعمال الصغيرة التي كنت تقوم بها قبل المرض. يمكن لعدد من الأمور أن يسبب التعب. بالإضافة إلى علاج السرطان ، فإنها تشمل القلق والضغوط النفسية ، والتغييرات في النظام الغذائي الخاص بك أو أنماط النوم. إذا كنت تواجه بعض هذه المشاكل ، قد تحتاج إلى :
    • إخبار الطبيب في زيارتك المقبلة. اسأله عن الأدوية التي يمكن أن تساعدك في التعامل مع الإرهاق .
    • اتباع نظام غذائي متوازن. 
    • خطط ليومك ولا تفعل إلا ما هو مهم بالنسبة لك .
    • خذ فترات راحة قصيرة كل يوم للاسترخاء .
    • خذ قيلولة .
    • اطلب من الآخرين المساعدة.
     
    الغثيان والقيء :
    بإمكان الغثيان والقيء أن يكونا مشكلة لمرضى السرطان إذ أنهما لو تركا بدون علاج فقد يجعلك تشعر بالتعب الشديد، كما يمكنهما أيضاً أن يجعلا مهمة تناول العلاجات أو رعاية نفسك أمراً صعباً.
     هناك العديد من الأدوية لمساعدتك على التحكم والغثيان والقيء. اسأل طبيبك عن الأدوية التي قد تعمل بشكل أفضل بالنسبة لك.
    قد ترغب أيضا في إجراء هذه التغييرات في النظام الغذائي الخاص بك :
    • تناول كميات قليلة من الطعام 5-6 مرات في اليوم.
    • تجنب الأطعمة الحلوة ، الدهنية ، والمالحة ، الحارة ، أو ذات الروائح القوية.هذه الأطعمة قد تجعل الغثيان والقيء أسوأ.
    • تناول أكبر قدر ممكن من السوائل. فأنت لا تريد أن يصاب جسمك بالجفاف. المرق ، والآيس كريم والمياه والعصائر وشاي الأعشاب ، والبطيخ هي خيارات جيدة.
     
    تغذية :
    بالنسبة لبعض المرضى ، فإنه من الصعب عليهم تناول الأطعمة التي كانوا يستمتعون بها في وقت مضى . بالنسبة للبعض اللآخر ، فإنه من الصعب أكل أي شيء على الإطلاق. هل تواجه مشكلة في تناول الطعام أو هضمه ؟ إذا كان الأمر كذلك ، قد ترغب في التحدث مع طبيبك حول النظام الغذائي الخاص بك. قد يقترحون :
    • اتباع نظام غذائي خاص .
    • اتباع طرق أخرى للحصول على التغذية التي تحتاجها .
    • نصائح عن الأكل خلال فترة العلاج .
    • زيارة اختصاصي تغذية.
     
    مشاكل النوم :
    يمكن للمرض والألم والضغوط  النفسية ، والأدوية ، والبقاء في المستشفى كل ذلك قد يسبب مشاكل في النوم. قد تشمل هذه المشاكل :
    • صعوبة في الاستغراق في النوم . 
    • النوم فقط لفترات قصيرة من الزمن .
    • الاستيقاظ في منتصف الليل .
    • صعوبة في العودة إلى النوم.
    • للمساعدة في مواجهة مشكلة النوم الخاصة بك ، قد ترغب في تجربة ما يلي : 
    • الحد من الضوضاء ، وإعتام الأضواء ، وجعل الغرفة أكثر دفئاً أو أكثر برودة ، واستخدام الوسائد لدعم جسمك .
    • ارتداء ثياب فضفاضة وناعمة .
    • الذهاب إلى الحمام قبل النوم .
    • تناول وجبة خفيفة غنية بالبروتين قبل ساعتين من موعد النوم (مثل زبدة الفول السوداني ، والجبن ، والمكسرات ، أو بعض شرائح الدجاج أو الديك الرومي) .
    • تجنب الكافيين (القهوة والشاي والكولا والكاكاو الساخن) .
    • المحافظة على ساعات النوم المنتظمة .
    • تجنب القيلولة أطول من 15-30 دقيقة .
    • التحدث مع فريق الرعاية الصحية الخاص حول العقاقير اللازمة لمساعدتك على النوم.
     
    العلاج الطبيعي :
    يشعر بعض الناس المصابين بالسرطان أحياناً  بآلام في أجزاء مختلفة من أجسامهم. والبعض الآخر يشعر بالضعف والتعب. كما يشعر آخرون بتصلب أجسامهم أكثر من المعتاد ،مما يؤدي إلى صعوبة تحريك أجزاء الجسم المختلفة. إذا كنت تواجه أياً من هذه المشاكل ، قد يقترح فريق الرعاية الصحية الخاص بك زيارة أخصائي العلاج الطبيعي . قد يستخدم أخصائي العلاج الطبيعي البرودة والحرارة ، والتدليك ، والضغط ، أو تمارين لمساعدتك. 
    العلاج الطبيعي قد يساعد على تقليل التعب وتمكين الجسم من أداء وظائفه بشكل أفضل. كما قد يساعد في إحداث القوة والتوازن أيضاً. بالإضافة إلى ذلك فقد يساعد أيضاً في تصلب الجسم والآثار الجانبية الأخرى للعلاج الاشعاعي.
     
    الطب البديل والتكميلي :
    يمكن للعلاج التكميلي والطب البديل أن يكون مفيداً لبعض الناس. بعض هذه العلاجات آمنة ، ، ولكن قد تحتاج إلى قراءة المزيد عن الأنظمة الغذائية المختلفة والفيتامينات والأعشاب لعلاج السرطان أو أعراضه.
     تحدث مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك قبل تجربة أي شيء جديد، لماذا :
    • لم تثبت لبعض العلاجات التكميلية الفائدة ويمكنها أن تضرك فعلاً.
    • قد يحدث لديك ردة فعل خطيرة. وقد يمكنها أن تتداخل مع الدواء الذي يصفه الطبيب.
    • المنتج " الطبيعي " لا يعني أنه منتج آمن .
     
    المشاعر :
    لقد تغيرت الحياة مرة أخرى ولا يمكنني منع نفسي من الشعور بالإحباط مع كل ما يجري. في دقيقة واحدة يملؤني الضيق والغضب. ثم في اللحظة التالية أبدأ بالبكاء فجأة.  لاأعرف حقا ما سيأتي بعد ذلك. "-- كاثي
     
    يشعر المرضى بالكثير من المشاعر عندما يكتشفون أن السرطان قد عاد : الصدمة والخوف والغضب والرفض بعض هذه المشاعر . التشخيص بالسرطان الجديد يضربهم بقوة كما فعل في المرة الأولى ، أو ربما أشد.
     
    بغض النظر عن ردة الفعل الأولى ، فإن البدأ مرة أخرى بعلاج السرطان يمكنه فرض مطالب أكثر على عقلك وروحك. سيكون لديك أيام جيدة وأيام سيئة. لذا فقط تذكر أنه لا بأس أن تشعر بالكثير من المشاعر المختلفة.
     
    قد تكون واجهت بعض هذه المشاعر في أوقات سابقة من حياتك.إلا أنك قد تشعر أنها أشد الآن . إذا كنت تعاملت معها في الماضي ، قد تكون قادراً على التعامل معها الآن أيضاً. إذا كانت المشاعر جديدة ، أو من القوة بحيث أنه يصعب عليك أداء نشاطاتك اليومية ، عندها قد تحتاج إلى طلب المساعدة.
     
    هناك الكثير من الناس الذين قد يمكنهم مساعدتك : أخصائي علم النفس الصحي ، والمرشد الاجتماعي في قسم الأورام ، وغيرهما من الخبراء في مجال الصحة العقلية ، والدعاة وطلبة العلم الذين يذكرون بالله تعالى وقضائه . كل أولئك يعرفون العديد من الطرق لمساعدتك في التعامل مع مشاعرك. 
     
    الضغوط النفسية :
    "بمجرد الحصول على تشخيص آخر للسرطان وتواجه المزيد من العمليات الجراحية أو الإجراءات ، تصير حياتك غير طبيعية ، ودائما يكمن في الجزء الخلفي من عقلك سؤال ملح : ماذا الآن؟ ما هي الخطوة التالية ؟" -- مارغريت
     
    الضغوط النفسية  ردة فعل طبيعية للسرطان ، لا تنس أنك تواجه الكثير : العلاج ، والأسرة ، وعملك ، وأمور مالية ، وأمور المعيشة اليومية. في بعض الأحيان ، قد لا تلحظ أنك مضغوط أصلاً . لكن من المرجح أن يلحظ ذلك العائلة والأصدقاء .
    أي شيء يجعلك تشعر بالهدوء أو الراحة قد يفيدك ، لذا حاول أن تفكر في الأشياء التي تساعدك على الاسترخاء وتمتعك فعلاً. بعض الناس يفضلون التنفس العميق ، والاستماع إلى الأشرطة التي تصدر أصوات الطبيعة كحفيف الأوراق وتكسر الأمواج وصوت الرياح ، أو الاستماع إلى القرآن . عليك أن تنتبه إلى نقطة مهمة : وهي أن ما كان يساعد غيرك على الاسترخاء قد لا يفيدك ، فهي إذن مسألة نسبية تختلف من شخص لآخر ، فلا تحكم على نفسك من منظور تجارب الآخرين وابحث عما يساعدك أنت على الراحة .
     
    الأمل :
    لا أزال أظل أخبر نفسي : هناك أمل .. لابد أن يكون عندك إيمان لأنه قد يحدث لك أي شيء – فيل .
    قثد تكون حزيناً أو محبطاً لرجوع السرطان ، لكن هناك أسباباً تدعو للشعور كذلك بالأمل . 
    ( أولاً ، هناك إحسان الظن بالله تعالى ، وأنه لا يريد مساءة عبده وأن هذا المرض إنما هو تكفير عن السيئات ورفع الدرجات ، وقد يشاء الله أن يصاب المرء فيكفر سيئاته ثم يشفيه ، لذا كان من الواجب إحسان الظن بالله ) .
    كما أن العلم قد قطع مسافات واسعة في علاجات السرطان ، لذا فقد زادت نسبة الناجين من السرطان عم ذي قبل . قرابة 10 مليون ممن عندهم تاريخ مرضي بالسرطان هم على قيد الحياة اليوم .
    بعبارات أخرى : أصبح السرطان اليوم مرضاً يمكن للأطباء التحكم به .
    لبناء مخزونك من الأمل يمكنك أن :
    • خطط أن تسير أيامك كما كانت من قبل .
    • لا تحد من فعل الأشياء التي كنت تحبها لمجرد أن عندك السرطان .
    • ابحث عن أسبابك الشخصية التي تدفعك للأمل .
     
    الشعور بالامتنان :
    مررت بأيام تعيسة بالفعل ، ولكني لا أتحدث عنها ، لأني نسيتها . أظل أفكر في كل الأشياء الجيدة ، وقد مررت بأيام سعيدة كثيرة مع أحفادي ، حينما أذهب لأصلي ، وحينما أكون مع أصدقائي – هيلين 
     
    يرى بعض الناس رجوع السرطان نداءاً داعياً لليقظة ، عندها يشعرون بأهمية الاستمتاع بتلك الأشياء الصغيرة في الحياة . فيزورون أماكن لم يزوروها من قبل ، يكملون مشاريع ابتدؤوها وركنوها جانباً ، ويقضون أوقاتاً أكثر مع أحبائهم وأصدقائهم ، كما قد يرممون تلك العلاقات المهدمة .
    قد يكون ذلك صعباً في البداية ، ولكن بإمكانك أن تجد المتعة في حياتك . دون ما يبعث بالبسمة إلى شفاهك ، انتبه إلى الأشياء اليومية التي تسعدك ، قد تكون بسيطة جداً كارتشاف كوب من قهوة الصباح العطرة ، أو التربيت على قطتك أو محادثة صديق . هذه النشاطات اليومية الصغيرة قد تبعث بمتعة عظيمة في نفسك .
     
    القلق :
    أشعر بالضياع ..هناك العديد من الأِشياء التي علي أن أتعايش معها الآن ، إضافة إلى الأمور التي كان علي التعامل معها قبل أن أمرض مرة ثانية : كيف يمكنني ان أصل إلى الدكان قبل أن يغلق ؟ هل أطعم القط أحد ؟ كيف لي أن أفعل مع كل تقارير العمل التي علي أن أسلمها ؟ عندما أفكر بكل ذلك أشعر بالرعب ! – جينغ .
     
    السرطان يأخذ سلباً من جسمك وعقلك على حد سواء ، أنت تحاول أن تتعايش مع الكثير الآن. قد تشعر بالإرهاق الشديد ،  يمكن للألم والمسكنات أن تجعلك تشعر بالقلق أو الاكتئاب. وكنت قد تكون أكثر عرضة للشعور بهذه الطريقة إذا كان لديك هذه المشاعر من قبل.
     
    وهنا بعض علامات القلق :
    • الشعور بالتوتر العصبي الشديد .
    • ضربات القلب المتسارعة .
    • التعرق الكثير .
    • صعوبة في التنفس أو التقاط النفس .
    • وجود تورم في الحلق أو عقدة في معدتك .
    • الشعور بالخوف.
    يمكن للشعور بالقلق أن يكون طبيعياً ، لكن إذا بدأ في تعطيل حياتك اليومية فقم بإخبار أحد أفراد فريق الرعاية الصحية الخاص بك : قد يقترحون أحداً لتتحدث معه ، أو يعطونك دواءً مهدئاً .
     
    الخوف :
    "بصراحة ، أشعر بالخوف حول الكثير من الأمور و أحاول عدم التفكير فيها .  هذا الشعور يأتي ويذهب ، ولكن دائما يبدو أن هناك شيئا ما ، وحتى عندما أواجه أيام جيدة ، يكون الخوف  في الجزء الخلفي من عقلي . هو لا  يغادر أبداً في الحقيقة . " -- دينا
     
    من الطبيعي أن تشعر بالخوف والقلق. قد تكون خائفا من الألم أو الآثار الجانبية أخرى الناتجة إما من مرض السرطان أو من العلاج. قد تقلق بشأن تغير مظهرك نتيجة لعلاجك. قد تقلق بشأن رعاية أسرتك ، أو دفع الفواتير ، والحفاظ على وظيفتك. قد تكون خائفا من الموت.
     
    انه من الصعب التعامل مع الخوف من المجهول . بعض الناس يقولون انه قد يساعد معرفة ما يمكن توقعه في المستقبل. وجه أسئلتك لفريق الرعاية الصحية ، ليمكنك معرفة المزيد عن السرطان وخيارات العلاج. 
    يمكن أن يكون الخوف ساحقاً. تذكر أن غيرك شعروا بهذه الطريقة أيضا. لا بأس من طلب المساعدة.
     
    الحزن والاكتئاب :
    " أشعر بشيء من الحزن لفترة لا بأس بها . الشيء الوحيد الذي يبهجني هو أن  أكون مع حفيدي البالغ من  العمر 4 سنوات. أحب مراقبته وهو ينمو كل يوم ، وأحيانا مجرد التفكير به يجعلني يشعر على نحو أفضل ". – بات
     
    الحزن هو رد فعل طبيعي تجاه أي مرض خطير. قد تشعر بالحزن أن عليك مواجهة العلاجات مرة أخرى. قد تشعر بالحزن لأن الحياة لن تكون نفسها تماما من الآن فصاعدا.
     
    لا بأس أن تشعر بالإحباط . أنت لست بحاجة إلى أن تكون متفائلا في كل وقت أو أن تتظاهر بالبهجة. كثير من الناس يقولون أنهم يريدون الحرية للإستسلام لمشاعرهم في بعض الأحيان. لكن الآخرين يقولون أنه من المفيد البحث عما هو جيد في الحياة ، حتى في الأوقات العصيبة.
     
    الاكتئاب يمكن أن يحدث عندما يبدو أن الحزن أو اليأس يسيطران على حياتك. بعض من العلامات المدرجة أدناه هي طبيعية في مثل هذا الوقت. ولكن إذا استمرت أكثر من أسبوعين ، فتحدث إلى الطبيب. يمكن أن تكون بعض الأعراض نتيجة لمشاكل جسدية ، هذا هو السبب في أهمية إخبار طبيبك عنها.
     
    علامات الاكتئاب :
    • الشعور بالعجز أو اليأس ، أو أن الحياة لا معنى لها .
    • لا تهتم بالأسرة والأصدقاء ، الهوايات ، أو أشياء كانت ممتعة من قبل .
    • فقدان الشهية .
    • سرعة الغضب والعبوس .
    • عدم التمكن من التخلص من بعض الأفكار التي في عقلك .
    • البكاء لفترات طويلة من الوقت أو مرات عديدة كل يوم .
    • التفكير في قتل نفسك أو إيذاءها. 
    • الشعور بتسارع الأفكار أو نوبات الذعر .
    • مشاكل في النوم ، مثل عدم القدرة على النوم ، كوابيس ، أو كثرة النوم.
     
    الغضب :
    " لقد تحدى إيماني، لكني نجوت منه .. كان صعباً في البداية أن أفهم لم يحدث هذا لي". -- بوب
    قد تشعر بالغضب أو الإحباط أيضا. بعض الناس يسأل : "لماذا أنا؟ " قد تكون غاضباً جداً من السرطان ، أو الأطباء ، أو أحبائك. بل قد يغضب البعض من الله. 
    فكر لتعرف لماذا أنت غاضب. الغضب يأتي أحيانا من المشاعر التي يصعب عرضها : كالخوف والذعر ، والإحباط ، والقلق ، أو العجز.
     ليس من السهل دائما أن تعرف ما يسبب غضبك. لكنه من الجيد أن تحاول . أن تكون منفتحاً وتتعامل مع غضبك قد يساعدك على تركه. كما انه من المفيد معرفة أن الغضب هو شكل من أشكال الطاقة. يمكنك التعبير عن هذه الطاقة من خلال ممارسة الرياضة ، والفن ، أو حتى مجرد ضرب السرير مع وضع وسادة.
     
    ما سبق ذكره هو وجهة النظر الغربية التي لا تؤمن بالقضاء و القدر ولا تسلم لله تعالى .
    ولكننا كمسلمين علينا ألا نكتفي بعرض وجهات النظر الغربية كأمر مسلم به ، ولكنا نعرضها على ضوء مفاهيمنا الإسلامية ، فأقول : إن الإيمان بالقضاء والقدر ، وأن هذا أمر قد كتبه الله على المريض من قبل أن يخلق السموات و الأرض بخمسين ألف سنة ، والإيمان بحكمة الله وعلمه وإحسان الزن به سبحانه ، كل هذه أمور لو فكر فيها المريض بتركيز شديد واستوعبها وهضمها لأمكنه بإذن الله أن يتخطى مرحلة الغضب ، لأنه يعلم أن الله يراه ويسمعه ، ويعلم بمرضه ومع ذلك ابتلاه ، والله تعالى لا يريد مساءة عبده ، لكن لابد من وجود حكمة ما في بلائه هذا .. فمادام أن هناك حكمة فإنه يسكن وتطمئن نفسه لمراد الله تعالى ويسلم تسليماً.
     
    الشعور بالذنب :
    " أنا متعبة جدًا طوال الوقت .  أشعر بالذنب لأن على أمي أن تعتني بي وتتولى بعض أموري كما كانت تفعل عندما كنت أصغر سنًا . أرى كل شيء تفعله وأبي لي ، ولكن ليس هناك شيء يمكنني القيام به حيال ذلك . أعرف أنهم يكرهون حقيقة اني أمر بكل هذا ، أحاول أن أفعل ما يمكن ، ولكن لا أستطيع التوقف عن الشعور بالذنب لما يمرون به أيضا بسببي ". – آن
     
    من الطبيعي لبعض الناس أن يتساءل عما إذا كانوا قد فعلوا الأشياء التي تسبب رجوع السرطان. 
    الناس يشعرون بالذنب لعدد من الأسباب :
    • يشعرون بالقلق حول كيفية يشعر أسرهم وأصدقاؤهم.
    • يغبطون الآخرين لصحتهم الجيدة ويشعرون بالخجل من هذا الشعور.
    • يلومون أنفسهم لبعض الممارسات الحياتية.
    • يشعرون بالذنب لعدم نجاح العلاج الأول .
    • يتساءلون ما إذا كانوا قد انتظروا وقتاً طويلاً للعودة إلى الطبيب. أو أنهم يخشون أنهم لم يتبعوا تعليمات الطبيب على الوجه الصحيح.
    لا يمكننا أن نعرف لماذا يعود السرطان لدى بعض الناس دون غيرهم. لذا ، فمن المهم بالنسبة لك محاولة :
    • التركيز على أمور تستحق وقتك وطاقتك.
    • التخلي عن أية أخطاء كنت تعتقد أنك قد فعلتها.
    • أن تغفر لنفسك.
     
    قد ترغب في مشاركة أحبائك بهذه المشاعر . بعض الناس يلومون أنفسهم لإغضاب الناس الذين يحبون أو إقلاقهم أو أنهم سيكونون عبئا على الآخرين. 
    إذا كنت تشعر بهذه الطريقة ، فلك أن تشعر بالراحة إذا ما علمت بأن العديد من أفراد العائلات يشعرون بالشرف والفخر لرعاية أحبائهم. كثير منهم يعتبرونها فرصة لتبادل الخبرات والاقتراب أكثر إلى بعضهم البعض. ويقول آخرون إن رعاية شخص آخر يجعلهم ينظرون إلى الحياة بجدية أكثر ، ويتيح لهم إعادة تقييم أولوياتهم.
    إذا كنت لا تشعر أنه يمكنك التحدث بصراحة حول هذه الامور مع أحبائك ، فإن الحصول على المشورة أو الانضمام إلى مجموعة دعم قد يساعد .
     
    العزلة :
    "لدي الكثير من الناس حولي يهتمون بي ، ولكني لا زلت أشعر أن لا أحد يفهم حقا". -- كارلوس
    قد تشعر بالوحدة ، حتى عند وجود الكثير من الدعم والرعاية  لك. وهنا بعض المشاعر المشتركة :
    • قد تشعر بأن لا أحد يفهم حقيقة ما تمر به ، حتى أولئك الذين تبادلهم الحب والاهتمام .
    • قد تشعر أنك بعيد عن الآخرين. أو أن عائلتك وأصدقاءك يجدون صعوبة في التعامل مع مرضك.
    • قد تدرك أنك غير قادر على المشاركة في العديد من الأحداث والأنشطة كما كنت سابقاً .
    على الرغم من أن الأمر قد يكون أكثر صعوبة في بعض الأيام أكثر من غيرها ،  لكن تذكر أنك لست وحدك. الاستمرار في القيام بالأشياء التي كنت تقوم بها دائما هو أفضل ما يمكنك فعله. 
    إذا كنت ترغب في ذلك ، فأخبر الناس أنك لا تريد أن تكون وحدك وأنك ترحب بزياراتهم. أكثر من المحتمل أن يكون لأحبائك مشاعر مثل مشاعرك : قد يشعرون بأنهم في عزلة عنك ويشعرون بالوحدة اذا كانوا غير قادرين على التحدث معك.
     
    الإنكار :
    قد تشعر أن هذا لا يحدث لك. انه من الصعب قبول أن السرطان قد عاد. الشعور بأنك بحاجة إلى المزيد من الوقت لاستيعاب ما حدث أمر طبيعي. 
    قد تحتاج إلى المزيد من الوقت للتكيف مع هذه الأنباء. ولكن هذا يمكن أن يصبح مشكلة خطيرة إذا استمرت لفترة أطول مما ينبغي. 
    يمكن أن يمنع ذلك المريض من الحصول على العلاج الذي يحتاج أو الحديث عن خيارات العلاج.
     
    إرساء الأهداف :
     "هناك الكثير من الأشياء التي لا أزال أرغب بعملها ، لكنني أعرف أنني لا أستطيع القيام بها بنفس الجودة السابقة ، إلا أن هذا لا يمنعني من محاولة تحقيقها بطرق مختلفة". – سوكي .
    قد يستغرق علاج السرطان الكثير من وقتك وطاقتك. من المفيد وضع خطة لعمل أشياء تشغل ذهنك عن التفكير في المرض كل يوم. 
    فكر في أهداف صغيرة كل يوم ، مثل :
    • القيام بالرياضة .
    • الانخراط في حلقات التحفيظ والتي يتوفر بعضها في الانترنت .
    • إنجاز مهام كنت ترغب في القيام بها .
    • إجراء مكالمات هاتفية .
    • تناول الغداء مع صديق .
    • قراءة فصل واحد من كتاب أو حج بعض أحجيات الذكاء .
    كثير من الناس المصابين بالسرطان يعينون أهدافاً طويلة الأجل ، ويقولون أنهم يكونون بحال أفضل بكثير إذا ما ضبطوا أهدافاً أو تطلعوا إلى شيء خاص :قد يكون ذكرى زواج ، أو ولادة طفل أو حفيد ، حفل زفاف، أو التخرج، أو الإجازة الصيفية. 
    لكن إذا قمت بتعيين هدف طويل الأجل ، تأكد من واقعية تحقيق ذلك.
    تذكر أيضاً، أن من المهم أن تكون مرناً . قد تضطر إلى تغيير خططك إذا انخفض مستوى طاقتك ، وقد تضطر إلى إعادة ضبط أهدافك إذا سبب لك السرطان تحديات جديدة. مهما كانت أهدافك، حاول أن تقضي وقتك بالطريقة التي تمتعك .
     
    العائلة والأصدقاء  :
    "والدي وأنا اقتربنا من بعضنا كثيراً .. صارت عائلتنا مختلفة تماماً عما كانت عليه قبل تشخيص إصابتي. تعلمنا كيف نتحدث عن مشاعرنا ، وكيف نتحدثون مع بعضنا البعض حول ما يجري وعن ما نخشاه ". – تشارلز
    قد يحتاج أحباؤك إلى وقت للتكيف مع نبأ عودة السرطان . انهم بحاجة للتصالح مع مشاعرهم الخاصة والتي قد تشمل الارتباك والصدمة ، والعجز والغضب ومشاعر أخرى.
    أعلم فراد أسرتك وأصدقائك أن بإمكانهم الحصول على الراحة عن طريق :
    • أن يكونوا كما هم  .
    • الاستماع فقط وعدم محاولة حل المشاكل .
    • التبسط معك.
    معرفة أن بإمكانهم إراحتك قد يساعدهم في التكيف والتعايش مع مشاعرهم .
    ضع في الحسبان أنه ليس بمقدور كل أجد التعامل مع عودة السرطان . قد لا يستطيع الصديق أو فرد العائلة مواجهة الفكرة أنك قد لن تتحسن . بعض الناس قد لا يعرف ماذا يقول أو يفعل لك ، ونتيجة لذلك قد تتغير العلاقات ، ولكنك لست السبب لذلك.. 
     قد تتغير لأن الآخرين لا يمكنهم التعايش مع مشاعرهم  وآلامهم الخاصة . إذا كنت تستطيع ، ذكر أحباءك أنك لا تزال نفس الشخص الذي كنت دائماً. اسمح لهم أن يعرفوا ما إذا كان مناسباً أن يطرحوا الأسئلة أو يخبروك عن مشاعرهم. في بعض الأحيان مجرد تذكيرهم أن يكونوا هناك يكفي .
     
    كما انه لا بأس إذا كنت لا تشعر بالراحة في الحديث عن سرطانك. بعض الموضوعات من الصعب التحدث فيها مع المقربين ، في هذه الحالة ، قد تفضل التحدث مع أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية الخاص بك ، وقد ترغب في حضور مجموعة دعم يلتقي فيها الناس لتبادل الاهتمامات المشتركة.
     
    الأشخاص المقربون :
    في كثير من الأحيان يكون التحدث مع شخص مقرب هو أصعب من الحديث مع أي شخص آخر. إليك بعض النصائح بشأن التحدث مع ذويك خلال الأوقات الصعبة :
     
    الأزواج :
    • حاول قدر الإمكان الحفاظ على علاقتك كما كانت قبل المرض .
    • ناقش !  قد يكون ذلك صعباً بالنسبة لك أو زوجك ، فإذا كان الأمر كذلك ، اطلب من مستشار الأسرة التحدث معكما سوية.
    • كن واقعياً حول متطلباتك. قد يشعر زوجك  بالذنب تجاه مرضك. قد يشعر بالذنب لكل الأوقات التي قضاها بعيداً عنك. يمكن للأزواج أيضاً أن يعانوا ضغوطاً بسبب تغير الأدوار الأسرية .
    • قضاء بعض الوقت بعيداً. يحتاج الأزواج إلى وقت خاص بهم لتلبية احتياجاتهم الخاصة. إذا أهملت هذه الاحتياجات ، قد تنخفض طاقة وعطاء محبك. تذكر ، لم يحدث أن أمضيت 24 ساعة في اليوم معاً قبل أن تمرض.
    • التغيرات الجسمية و العاطفية قد تؤثر على حياتك الجنسية. التحدث بصراحة وصدق هو مفتاح الحل ، لكن إذا لم يمكنك الحديث عن هذه القضايا ، قد تريد التحدث مع شخص محترف. لا تخاف من طلب المساعدة أو المشورة إذا كنت في حاجة إليها.
     
    الأطفال:
    إنه من المهم الحفاظ على ثقة أطفالك في هذا الوقت. يمكن للأطفال الشعور عندما تكون الأمور غير صحيحة ، لذا فإنه من الأفضل أن تكون واضحاً قدر الإمكان فيما يخص سرطانك . ربما يخشون أن يكونوا قد فعلوا شيئاً خطأً سبب لك رجوع السرطان. قد يكونون خائفين أن لا يعتني بهم أحد. ربما يشعرون أيضا أنك لا تمضي وقتاً كافياً معهم كما كنت تفعل .
     على الرغم من أنك لن تستطيع حمايتهم من كل ما يمكنهم  أن يشعروا به ، إلا أنه يمكنك إعدادهم لهذه المشاعر.
     
    "أصبح مرضي مطية لتعليم أطفالي الدروس التي كنت دائماً أود تعليمهم إياها ، وبدلا من القتال أو محاولة إخفاء كل التحديات ، فإني استخدمتها لتعليم أطفالي قيمة إدخال السرور على قلوب الناس ، كيفية العثور على الأمل في الأوقات العصيبة ، وأنك نفس الشخص من الداخل ولو تغير مظهرك ، وأن عليك أن تبذل كل ما يمكنك لتغفر لنفسك في حال لم تسر الأمور على ما يرام .. أصبح علاجي وسيلة قوية لأقول لأطفالي :أنا أحبكم وسوف أبذل كل ما يمكنني لأكون معكم. " الدكتورة ويندي هارفام ، مؤلفة كتاب : عندما يصاب الوالد بالسرطان ، دليل لرعاية أطفالك.
    بعض الأطفال يصبحون شديدي التعلق . البعض الآخر ينخرط في مشاكل في المدرسة أو في المنزل. من المفيد الإبقاء على وسائل الاتصال مفتوحة بينكم. حاول القيام بما يلي :
    • كن صادقاً. أخبرهم أنك مريض وأن الأطباء يعملون لجعلك أفضل حالاً بإذن الله .
    • أعلمهم أنهم لم يفعلوا أي شيء تسبب في عودة السرطان ، وتأكد من أنهم يعرفون أنهم لن يتلقوه منك.
    • طمئنهم بأنك تحبهم.
    • شجعهم على التحدث عن مشاعرهم.
    • كن واضحاً وبسيطاً عند التحدث ، حيث يمكن للأطفال التركيز لفترة وجيزة فقط . قم باستخدام الكلمات التي يمكنهم فهمها.
    • أعلمهم أنه سوف يتم إعطاؤهم ما يحتاجون من الرعاية والحب.
    • أعلمهم أنه لا بأس من طرحهم الأسئلة ، وأخبرهم أنك سوف تجيب عليها بصدق قدر الإمكان. في الواقع ، الأطفال الذين لا يتم إخبارهم بالحقيقة حول مرض ما  يكونون أكثر خوفاً لأنهم كثيراً ما يعتمدون على مخيلاتهم ومخاوفهم لتفسير التغيرات من حولهم.
     
    المراهقون :
    للمراهقين بعض الاحتياجات التي يحتاجها الأطفال الصغار. إنهم بحاجة إلى الاستماع إلى حقيقة المرض ، وهذا يساعدهم على عدم الشعور بالذنب والضغوط النفسية. ولكن عليك أن تدرك أنهم قد يحاولون تجنب هذا الموضوع.  قد يغضبون ، قد يسيئون التصرف ، أو يدخلون في متاعب أثناء محاولة التعايش مع المرض. بعضهم ينسحبون ببساطة . حاول القيام بما يلي :
    • أعطهم المساحة التي يحتاجونها. هذا أمر مهم خاصة إذا كنت تعتمد عليهم أكثر للمساعدة في الاحتياجات العائلية.
    • أعطهم الوقت الكافي للتعامل مع مشاعرهم ، وحدهم أو مع أصدقائهم.
    • أعلمهم أنه لا يزال يجب عليهم أن يذهبوا إلى المدرسة والمشاركة في الألعاب الرياضية والأنشطة الترفيهية الأخرى.
    إذا كان لديك صعوبة في شرح مواضيع السرطان ، قد تحتاج إلى طلب المساعدة. ويمكن لصديق مقرب أو قريب ، أو معلم أو مدرب موثوق به مساعدة المراهق في الإجابة على الأسئلة الخاصة به.
     
    الأبناء البالغون :
    قد تتغير علاقتك مع أبنائك البالغين الآن وقد عاد السرطان مرة أخرى. قد تضطر إلى الاعتماد عليهم أكثر من ذلك ، وربما يكون من الصعب عليك أن تطلب منهم الدعم ،إذ أنك قد تكون اعتدت على تقديم الدعم بدلاً من الحصول عليه.
    للأبناء البالغين همومهم أيضاً. قد يبدؤون في التفكير في موتهم هم ، قد يشعرون بالذنب  بسبب الطلبات الكثيرة عليهم كآباء أو أبناء ، أو موظفين. قد يكون بعض يعيش بعيداً أو عنده واجبات أخرى. ربما يشعرون بشعور سيء إذ لا يمكنهم من إمضاء الكثير من الوقت معك كما يودون .
     غالبا يكون ما يلي مفيداً :
    • شارك أولادك في صنع القرار .
    • أشركهم في القضايا المهمة لك. قد تشمل هذه الخيارات العلاج ، وخطط للمستقبل ، و الأنشطة التي تود متابعتها.
    • إذا لم يكن أولادك قادرين على أن يكونوا معك ، فاجعلهم على علم دائم بآخر تطورات مرضك وعلاجك .
    • استفد لأقصى حد من وقتك معهم .. شاركهم مشاعرك تجاههم .
    حاول أن تصل إلى أولادك الكبار . إن مقاسمتهم ​​مشاعرك علناً ، وطموحاتك وأمانيك سيساعدهم على التكيف ، كما سيساعد أيضاً في منع المشاكل في المستقبل.
     تذكر ، كما أن الآباء يريدون الأفضل لأبنائهم ، فإن الأبناء يريدون الأفضل لذويهم. إنهم يريدون تحقيق احتياجاتك بفعالية ورحمة. أطفالك لا يريدون أن يرونك تعاني .
     
    البحث عن معنى :
    في أوقات مختلفة في الحياة من الطبيعي للناس أن يبحثوا عن معنى لحياتهم ، وكثير من الناس مع السرطان المتكرر يجدون أن البحث عن هذا المعنى مهم.
    إنهم يريدون أن يفهموا الغرض من الحياة ، فكثير من الأحيان يتأملون فيما مر بهم. بعضهم يبحث عن شعور السلام أو اللحمة مع الآخرين. ويسعى البعض ليغفر لنفسه أو الآخرين أفعال الماضي. في حين ينظر البعض الآخر للحصول على إجابات وقوة من خلال التمسك بالدين . 
     
    لكل شخص أفكاره الخاصة حول معاني الحياة ، يجدها المسلمون في الدين أو العقيدة، حيث أننا مخلوقون لعبادة الله تعالى وعمارة الأرض. ويجدها البعض  من خلال التعليم أو العمل التطوعي.
     قد يتسبب إصابتك بالسرطان في تفكيرك المستمر في قضاء الله ، والحياة الآخرة ، وهذا يمكنه أن يجلب لك إحساساً بالسلام ، والكثير من الأسئلة ، أو كليهما.
     
    قد تكون أجريت بالفعل الكثير من التفكير في هذه القضايا ، لكنك قد لا تزال  تجد الراحة في استكشاف معان أخرى . بإمكانك أن تفعل هذا مع شخص قريب لك ، أو أحد الدعاة الشرعيين ، أو مستشار ، أو صديق موثوق به. أو قد تجد أن الحديث مع الآخرين في التجمعات و أماكن العبادة مفيداً.
     
     
    " كافحت بشدة أثناء تشخيص مرضي . لم أستطيع أن أفهم لم كان عليّ أن أخوض ذلك مرة ثانية. وعلى الرغم من أنني لا أعتبر نفسي ديّناً ، إلا أني وجدت أن الصلاة تساعدني. بدأت أفهم بأن لي غرض في الحياة ، وأن السرطان كان مجرد جزء من هذه الخطة. " – بيل
     
    ربما كنت ترغب فقط في وقت لنفسك. قد تحتاج إلى التأمل في تجاربك وعلاقاتك. الكتابة في مجلة أو مدونة أو القراءة قد يساعد بعض الناس في العثور على الراحة والهدف، بينما يجد آخرون أن الصلاة تساعدهم.
     
    يجد كثير من الناس أيضاً أن السرطان يغير قيمهم. قد كنت تملك الأشياء التي كنت تملكها والواجبات اليومية قد تصبح أقل أهمية. قد تقرر قضاء المزيد من الوقت مع ذويك أو تساعد الآخرين. قد تحتاج إلى فعل المزيد من الأشياء في الهواء الطلق أو تتعلم شيئاً جديداً.
     
    وقت للتأمل:
    "مررت خلال ذلك من قبل ، وسوف أمر به مرة أخرى. أتمنى لو لم يكن عليّ أن أخوض ذلك ثانية ، ولكن هذا هو التحدي الماثل لي". – جانيت
     
    هذا هو الوقت الصعب في حياتك. العيش مع السرطان صعب ، خصوصا إذا عاد مرة أخرى. حاربت المرض من قبل ، والآن يجب أن تواجه الأمر مرة أخرى. ولكنك أكثر خبرة هذه المرة.
    استخدم هذه المعرفة لصالحك. حاول أن تتذكر ما فعلت من قبل لمواجهة الموقف. من خلال النظر مرة أخرى في هذا الطريق ستجد في الأمل قوة جديدة ، يمكنها أن تساعدك على تحمل المتاعب كل يوم بيومه ، وذلك خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.
     
    "فكر فقط في اليوم ، وعندما يأتي الغد سيكون : اليوم ، وعندها فقط نفكر فيه ". -- سانت فرانسيس دي سيل .

     

  • عدد القراء:21047
  • عرض التعليقات
    ما هو البودكاست
    الـبودكاست هي عبارة عن تسجيلات صوتية رقمية يمكن أن تحتوي على حوار/كلام و/أو موسيقى، ويتم توزيعها ونشرها عن طريق الإنترنت كملفات إم بي ثري قابلة للتحميل. وكما في حالة المدونات، فقد إنتشرت فكرة البودكاست بدءاً من الهواة المتحمسين الذين يودون أن يسمع الآخرون صوتهم فقط. على أية حال، فإن الـ البودكاستينغ كتقنية قد أصبحت أحد أكثر الوسائل الإعلامية إستخداماً.المزيد
    برامـجـنا الأخــرى
    تابعونا على الفيس بوك