• الليمفاديما ( الوذمة الليفية )
  • كتب في: 2013/3/10م
  • إن النصيحة المسداة للتخفيف من خطر الإصابة بالليمفاديما مبناها فهم علم وظائف الأعضاء ، ذلك أن الالتهابات والحرارة والحروق أو النشاطات المتكررة لفترة طويلة في اليد المتأثرة كل ذلك قد يحفز إنتاج سائل اللمف مما يؤدي إلى زيادة الحمل على القنوات الليمفاوية المتبقية . إن تقليص القنوات الليمفاوية قد يعرقل تصريف السائل اللميفاوي أو يبطئه.

     

    إليك هذه النقاط التي قد تساعد بإذن الله في التخفيف من خطر الإصابة بالليمفاديما ، ولأن كل مريضة حالة مستقلة عن غيرها فقد يحتاج الأمر إلى استشارة الطبيب :
    • قللي من خطر الإصابة وحسني من جودة معيشتك : لابد أن تعمدي إلى التفكير بجدية في تقليل عوامل الإصابة بالليمفاديما خاصة لو كان في التقليل منها زيادة في الانخراط في حياة وعادات أكثر صحة ، ومع ذلك فإن الخوف من حدوث الليمفاديما بأقل حركة أو إصابة قد يهدد طريقة معيشتك . اسألي طبيبك أو جراحك عن مدى احتمال حدوث الليمفاديما ، واسأليه عن أي من النقاط التالية تناسبك أكثر .
    • العناية بالجلد : حافظي على نظافة الجلد وجفافه ، وطراوته باستعمال كريم مرطب للبشرة لا يسبب الحساسية على الذراع واليد يومياً وفي الشتاء مرتين يومياً . استعمال الصابون الذي يترك جلدك جافاً ومشدوداً كالصابون المضاد للبكتريا يجرد الجلد من زيوته الطبيعية مما يؤدي إلى جفاف الجلد وتقشره وتشققه وبالتالي سهولة دخول البكتريا إلى الجسم .
    • ينبغي كذلك التنبه إلى ضرورة أخذ الحذر من أسباب الإصابات وذلك لأن الالتهاب الذي قد ينتج عنها قد يتسبب في خدش القنوات الليمفاوية أو تضييقها . 
    • قومي مثلاً بارتداء القفازات المطاطية أثناء غسل الأطباق أو استعمال الأدوات الحادة . 
    • ادهني الكريمات المضادة للحشرات أو واقي الشمس كلما احتجت لذلك . 
    • تجنبي خربشات الحيوانات الأليفة .
    • استخدام آلة الحلاقة الكهربائية أو الشمع أو الليزر لإزالة شعر الإبط تجنباً للقطع الذي قد يحصل من الموسى العادية ، وإذا كنت تفضلين الموسى العادية فقومي بإزالة الشعر أمام المرآة تفادياً للقطع . 
    ·   في حالة تعرضك للجروح أو الحروق أو الخدوش أو الخربشات تصرفي سريعاً . أولاً قومي بغسل المنطقة بالصابون المضاد للبكتريا ، ثم ادهني الإصابة بمرهم مضاد للبكتريا ثم غطيه بلصاق للجروح . إذا لحظت أي علامة للالتهاب كالاحمرار أو حرارة في المنطقة أو تورم فاستشيري طبيبك إذ قد تحتاجين لمضاد .
    · احذري من المبالغات : البرد الشديد قد يؤدي إلى تشقق الجلد لذا فدفئي اليد جيداً في البرد ، كما أن الحرارة الشديدة قد تسبب زيادة إنتاج السائل الليمفاوي ، لذا فينبغي تقليص الوقت المستغرق في الشمس الحارة وتجنب المغاطس الحارة ، والغرف ذات البخار والسونا ، واستعمال الماء الحار أثناء الاستحمام أو غسل الأطباق .
    · حافظي على القنوات الليمفاوية مفتوحة : الأكمام الضيقة المطاطية ، والصدريات الضيقة ، والحقائب الثقيلة ، والأساور أو الاكسسوارات المحكمة على اليد قد تضع الكثير من الجهد والضغط على القنوات الليمفاوية الضعيفة المتبقية ، مما قد يؤدي إلى انهيارها . إن تجنب الأشياء المضرة مثل التي ذكرنا يساعد على بقاء القنوات الليمفاوية مفتوحة .
    · استخدمي اللباس الضاغط بشكل صحيح : يفيد استخدام اللباس الضاغط قبل أن يبدأ التورم . قبل أن تشرعي في أداء التمارين الشديدة أو الرياضة التي تتطلب حركة متكررة للذراع كحمل الأثقال والجري قومي بارتداء اللباس الضاغط المناسب لحجم ذراعك .
    يجب التنبه إلى أن استخدام لباس ضاغط غير ملائم لحجم الذراع قد يسبب المشاكل ، كما لو كان اللباس مناسباً من عند المعصم إلا أنه شديد الضيق أو واسع في أعلى الذراع . 
     
     
    · كوني مستعدة عند السفر بالجو : إذا تم تشخيص حالتك بالليمفاديما فإنه ينبغي ارتداء اللباس الضاغط بإحكام ابتداء من الرسغ وحتى تحت الذراع ( اليد كلها ) أثناء السفر بالجو وذلك لأن الضغط المتزايد الحاصل من السفر جواً يتسبب في بطء جريان سائل الليمف في الجهاز الليمفاوي وركوده في الفراغات بين الخلايا .
    اللباس الضاغط يقوم بتوفير الدعم للذراع المصابة والذي يحاكي ضغط الجو على مستوى سطح البحر فيؤدي إلى سهولة جريان سائل اللمف عبر القنوات الليمفاوية . كما ينبغي أن تتناولي الماء تجنباً للجفاف ، وقومي بالتحرك في الطائرة كل ساعة تقريباً ، وهذا أيضاً يمنع سائل اللمف من الركود .
    إذا لم تكوني مصابة بالليمفاديما ولكن أزيلت بعض العقد الليمفاوية فعندها استشيري طبيبك فيما إذا كان ارتداء اللباس الضاغط يعد واقياً مناسباً من الإصابة باللمفاديما .
    · احمي ذراعك من الزيارات الطبية ، فلا تأخذي العينات وتحاليل الدم وقياس الضغط واللقاحات في الذراع التي تعرضت العقد الليمفاوية فيها للاستئصال أو للعلاج الإشعاعي . إذا تعرضت العقد الليمفاوية في كلا الذراعين للاستئصال أو العلاج الإشعاعي فقد يكون ممكنا إجراء ما سبق ( الضغط والتحاليل ) عن طريق الساق .
     
     
    · اهتمي بنفسك : حافظي على صحة جهازك المناعي عن طريق تناول الغذاء الصحي ، وممارسة الرياضة ، والمحافظة على الوزن في إطاره الصحي ( أو تخفيف الوزن إن لزم الأمر )، الحصول على الراحة الكافية ، وهذا كله مهم لأن الشبكة الليمفاوية قد تكون ضعيفة في بعض المناطق مما يتيح الفرصة للبكتريا بالولوج إلى الجسم عن طريقها .
    وينبغي التركيز على ان الوزن الصحي له ثقله في التخفيف من احتمالية الإصابة بالليمفاديما وتطورها .
    قد يحدث أن تتورم منطقة الثدي المستأصل مباشرة بعد الجراحة أو الذراع في تلك الجهة . عادة ما يكون هذا التورم مؤقتاً ويبدأ بالتلاشي ببطء على مدى 6-12 أسبوعاً مقبلاً . 
     
    للمساعدة في تخفيف هذا التورم إليك هذه النصائح :
    · استخدمي ذراعك كما تفعلين عادة عند تصفيف الشعر الخاص بك ، والاغتسال ، وارتداء الملابس ، وتناول الطعام.
    · لاستعادة مظهر وحركة الكتف الطبيعية ، ابدئي التمارين للذراع المتأثرة بعد أسبوع من إجراء العملية الجراحية ، ولكن قبل ذلك ، تحدثي إلى الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي. غالب المريضات يستعيد الحركة الطبيعية للذراع خلال 4-6 أسابيع .
    · قومي برفع الذراع المتورمة لمستوى أعلى من قلبك لمدة 45 دقيقة 2 أو 3 مرات في اليوم. افعلي ذلك في وضع الاستلقاء مع مراعاة إيجاد دعم كامل للذراع ، وذلك بوضع الذراع على وسائد لتكون يدك أعلى من الرسغ ، ويكون مرفقك أعلى قليلا من كتفك.
     
     
    · قومي بتمرين ذراعك المتأثرة وهي في وضع المساندة أعلى من مستوى القلب وذلك عن طريق فتح وإغلاق يدك 15 - 25 مرة ، كرري ذلك 3 أو 4 مرات في اليوم. هذا التمرين يساعد على التخفيف من التورم عن طريق دفع السوائل اللمفاوية من الذراع بواسطة الأوعية الليمفاوية السليمة المتبقية .
     
    حاولي تجنب الالتهابات :
    يقوم الجسم بردود فعل تجاه الالتهابات عن طريق إنتاج المزيد من السوائل الليمفاوية لمحاربته. إذا كنت قد أزلت غدداً أو أوعية ليمفاوية فقد يكون من الصعب على الجسم إزاحة هذه السوائل الإضافية مما يؤدي إلى تكون وذمة لمفية .
     
     
    تجنبي الضغط على الذراع المتأثرة :
    إذ أن هذا يمكنه زيادة الضغط في الأوعية الدموية القريبة ، وبالتالي يمكنه أن يؤدي إلى التورم تدريجياً كزيادة منسوب المياه خلف السدود . 
    الوذمة اللمفية أيضا ارتبطت بالسفر الجوي ، ربما بسبب انخفاض الضغط في الطيارة لذا ينصح المختصون بارتداء اللباس الضاغط أثناء السفر الجوي .
    · تجنبي الملابس الضيقة والمجوهرات التي تشكل طوقاً ضيقاً حول يدك أو معصمك .
    · لا تحملي الحقائب ذوات الحمالات على كتفك المتضرر،قومي بدلاً من ذلك بحملها في يدك أو في الجهة الأخرى.
    · قومي بارتداء صدريات فضفاضة ذات حمالات مبطنة تفادياً لتأثر الكتف منها . 
     
    تفادي الإرهاق العضلي :
    من المهم استعمال الذراع المتأثرة بشكل عادي في الأعمال اليومية وذلك للمساعدة في سرعة شفاء المنطقة واستعادة القوة , وهذا يشمل الأعمال مثل تمشيط الشعر والاغتسال . إن استعمال العضلات كذلك يؤدي إلى تصريف السائل الليمفاوي من الطرف . إذا كنت قد تعرضت لعملية جراحية أو العلاج الإشعاعي فاسألي طبيبك عن أفضل وقت لبدء التمارين ، وعن نوعية التمارين التي بإمكانك إجراؤها ولكن ضعي في الحسبان أن المبالغة في استعمال الذراع المتأثرة الذي قد يؤدي إلى الضرر قد ارتبط بنشوء الليمفاديما عند بعض المريضات .. من المفيد اتباع هذه النقاط :
    · قومي باستخدام ذراعك المتضرر بشكل عادي قدر الإمكان ، حالما تتماثلين للشفاء التام بعد 4-6 أسابيع من الجراحة أو العلاج الإشعاعي فإنه سيكون بإمكانك العودة مجدداً لمزاولة النشاطات التي كنت تمارسينها قبل الجراحة .
    · قومي بالتمرن بشكل منتظم لكن لا ترهقي كتفك وذراعك المتضررة . وقبل البدء بأي تمرين قوي كحمل الأثقال أو لعب التنس تحدثي مع طبيبك أو أخصائي العلاج الطبيعي ، فبإمكانهما إرشادك إلى مستوى النشاط المناسب لك .
    · إذا بدأت يدك تؤلمك بسبب الرياضة فتمددي وارفعي يدك أعلى من مستوى القلب .
    · استخدمي ذراعك السلمية أو كلتا ذراعيك في حمل الأشياء الثقيلة والمشتروات والحقائب اليدوية والأطفال قدر الإمكان .
    · تجنبي النشاطات القاسية والتمارين التي تحتاج إلى تكرار ، وحمل الأشياء الثقيلة أو سحبها .
     
     
    قومي بالمحافظة على وزن صحي :
    الدهون الزائدة تحتاج إلى المزيد من الأوعية الدموية ، الأمر الذي يصنع سوائل أكثر في منطقة الصدر والذراع مما يضع حملاً أكبر على الأوعية الليمفاوية المتبقية . وأظهرت بعض الدراسات أن زيادة الوزن بعد استئصال الثدي تكون مرتبطة بنسبة إصابة أكبر بالوذمة اللمفية. المريضات زائدات الوزن تكون فرصة إصابتهم بالوذمة أكبر .
     
    المصدر : تمت ترجمته من موقع www.breastcancer.com 
    www.cancer.org   
    كتاب  : The Breast Cancer Survivor's Fitness Plan
    carolyn M. Kaelin MD. M.P.H 
     

     

  • عدد القراء:6402
  • عرض التعليقات
    ما هو البودكاست
    الـبودكاست هي عبارة عن تسجيلات صوتية رقمية يمكن أن تحتوي على حوار/كلام و/أو موسيقى، ويتم توزيعها ونشرها عن طريق الإنترنت كملفات إم بي ثري قابلة للتحميل. وكما في حالة المدونات، فقد إنتشرت فكرة البودكاست بدءاً من الهواة المتحمسين الذين يودون أن يسمع الآخرون صوتهم فقط. على أية حال، فإن الـ البودكاستينغ كتقنية قد أصبحت أحد أكثر الوسائل الإعلامية إستخداماً.المزيد
    برامـجـنا الأخــرى
    تابعونا على الفيس بوك